الشيخ اسماعيل حقي البروسوي

351

تفسير روح البيان

گرت هواست كه معشوق نگسلد پيوند * نگاه دار سر رشته تا نگه دارد وفي التأويلات النجمية إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ ما بِقَوْمٍ من الوجود والعدم حَتَّى يُغَيِّرُوا ما بِأَنْفُسِهِمْ باستدعاء الوجود والعدم بلسان الاستحقاق للوجود والعدم على مقتضى حكمته ووفق مشيئه انتهى وفي الآية تنبيه لجميع الناس ليعرفوا نعمة اللّه عليهم ويشكروا له كيلا تزول فدوران اللسان بالذكر والجنان بالفكر من الأمور الجميلة فإذا تحول المرء من الذكر إلى النسيان فقد تحول إلى الحالة القبيحة فإذا لا يجد من الفيض الإلهي ما يجده قبل وقد غير اللّه بشؤم المعصية أشياء كثيرة غير إبليس وكان اسمه عزازيل فسماه إبليس قال إبراهيم بن أدهم مشيت في زرع انسان فناداني صاحبه يا بقر فقلت غير اسمى بزلة فلو كثرت لغير اللّه معرفتي وكذا غير اسمى هاروت وماروت وكان اسمهما قبل اقتراف الذنب عزا وعزايا وكذا غير لون حام بن نوح إذ نظر إلى عورة أبيه وكان نائما فأخبر نوح بذلك فدعا عليه فسوده اللّه فالهند والحبشة من نسله وقيل إن نوحا قال لأهل السفينة وهي تطوف بالبيت العتيق انكم في حرم اللّه وحول بيته لا يمس أحدا امرأة وجعل بينهم وبين النساء حاجزا فتعدى ولده حام ووطئ زوجته فدعا اللّه عليه بان يسود لون بنيه فأجاب اللّه دعاءه وغير الصورة على داود بزلة واحدة وغير الصورة على قوم موسى لاخذهم الحيتان فصيرهم قردة وعلى قوم عيسى فصيرهم خنازير وغير المال والبساطين على آل القطروس حيث منعوا الناس عنها فأحرقتها نار وكذلك هلاك أموال القبط بدعاء موسى رَبَّنَا اطْمِسْ عَلى أَمْوالِهِمْ الآية فصار ماؤهم دما وأموالهم حجرا وغير العلم على أمية بن أبي الصلت كان نائما فاتاه طائر وادخل منقاره في فيه فلما استيقظ نسي جميع علومه وكان من بلغاء قريش وكان يرجو ان يكون هو نبي آخر الزمان أو وعد الايمان به فلما بعث نبينا صلى اللّه عليه وسلم أنكره وغير المكان على آدم بزلة واحدة وخسف بقارون الأرض حيث منع الزكاة : قال الحافظ گنج قارون كه فرو ميرود از قهر هنوز * خوانده باشى كه هم از غيرت درويشانست وغير اللسان على رجل بسبب العقوق نادته والدته فلم يجبها فصار اخرس وغير الايمان على برصيصا بعد ما عبد اللّه مائتين وعشرين سنة لم يعص اللّه فيها طرفة عين لأنه لم يشكر يوما على نعمة الإسلام شكر نعمت نعمتت افزون كند * كفر نعمت از گفت بيرون كند وَإِذا أَرادَ اللَّهُ بِقَوْمٍ سُوْءاً عذابا وهلاكا فَلا مَرَدَّ لَهُ فلا رد له والعامل في إذا ما دل عليه قوله فلا مرد له وهو لا يرد وإذا عند نحاة البصرة حقيقة في الظرف وقد تجيئ للشرط من غير سقوط معنى الظرف نحو إذا قمت قمت اى أقوم وقت قيامك تعليقا لقيامك بقيامه بمنزلة تعليق الجزاء بالشرط ودخوله اما في امر كائن متحقق في الحال نحو إذا أرى الدنيا وأبناءها * استعصم الرحمن من شرها أو أمر منتظر لا محالة مثل إِذا وَقَعَتِ الْواقِعَةُ و إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ فهي ترد الماضي إلى المستقبل لأنها حقيقة في الاستقبال وعند الكوفيين يجئ للظرف والشرط نحو وإذا يحاس الحيس يدعى جندب ونحو